بعنوان:
“فنّ التقدير.. خُلق العظماء وسمة الأوفياء
بقلم: المستشار/ خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
ليس الجميع يُجيد فنّ التقدير، فبعض القلوب تُتقن الأخذ وتنسى العطاء، وكأن الامتنان رفاهية لا ضرورة. تمرّ بك مواقف تُعطي فيها من روحك، فتكتشف أن الصمت أو التجاهل هو الرد الوحيد. ليس لأن ما فعلته لم يكن عظيمًا، بل لأن البعض لا يرى الجمال إلا إذا كان مغلفًا بمصلحة.
التقدير لا يُشترى، بل يُولد من تربيةٍ راقية، ومن نفسٍ تعرف معنى المعروف، وتُدرك أن الكلمة الطيبة توازي الذهب في قيمتها.
من الجميل أن تُعطي وتنسى، لكن الأجمل أن تجد من يقول لك: “شكرًا”، بكلمة، أو نظرة، أو حتى بدعاء صامت.
أنا وقلمي وقهوتي…
نجلس في ركنٍ هادئٍ من هذا العالم، نُدوّن وجع الصامتين، ووفاء من يستحقون الذكر، ونُحيي ملامح من غابت صورهم عن الذاكرة لكنهم ما زالوا يسكنون القلب.
أنا وقلمي وقهوتي… لا نكتب حروفًا، بل ننسج من الشعور كلمات، ومن التجارب حِكمًا، ومن الألم قوة.
نكتب لأننا نؤمن أن الحروف قد تُحيي ضميرًا، وتوقظ قلبًا، وتُعيد لإنسانٍ ثقته في ذاته.
أنا وقلمي وقهوتي… شركاء في رحلة الوعي، حراس للقيم، ودُعاةٌ للتقدير قبل أن تُغلق النوافذ في وجوه أصحاب الخير.
نعم، ليس الجميع يُجيد التقدير، لكن حين تتقنه، فأنت تزرع بذور نورٍ في قلب الحياة، وتُثبت أن الوفاء ما زال حيًا في زمن غاب فيه الوفاء .